كيف نستقبل شهر رمضان

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى اله وصحبه وبعد : لقد اقبل شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران ، لقد أقبل شهر الصيام القران والقيام فكيف لنا أن نستقبل شهر

كيف نستقبل شهر رمضان

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى اله وصحبه وبعد : لقد اقبل شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران ، لقد أقبل شهر الصيام القران والقيام فكيف لنا أن نستقبل شهر

كيف نستقبل شهر رمضان

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى اله وصحبه وبعد : لقد اقبل شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران ، لقد أقبل شهر الصيام القران والقيام فكيف لنا أن نستقبل شهر

كيف نستقبل شهر رمضان

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى اله وصحبه وبعد : لقد اقبل شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران ، لقد أقبل شهر الصيام القران والقيام فكيف لنا أن نستقبل شهر

كيف نستقبل شهر رمضان

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى اله وصحبه وبعد : لقد اقبل شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران ، لقد أقبل شهر الصيام القران والقيام فكيف لنا أن نستقبل شهر

السبت، 29 نوفمبر 2014

عاجل تبرئة مبارك ومعاونيه في كل القضايا المنظورة




برأت محكمة جنايات القاهرة اليوم السبت في حكم نهائي غير بات الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته وآخرين من كل التهم الموجهة إليهم, والتي تشمل قتل المتظاهرين في ثورة يناير/كانون الثاني 2011, والفساد المالي.
وتلا القضائي محمود الرشيدي في ختام جلسة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة ملخصا للأحكام الصادرة لصالح مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلي بعدما هدد بمعاقبة كل من يبدي رد فعل على الأحكام.

وقال القاضي الرشيدي إن المحكمة قضت في حق مبارك حضوريا بعدم جواز النظر في الدعوى التي رفعت ضده, وأسقطت عنه تهمة الاتفاق في جرائم القتل العمد مع سابق الإضمار, والشروع في القتل, واعتبر أنه ما كان ينبغي محاكمة مبارك جنائيا في قضايا سياسية.
 يشار إلى أن الدعوى التي رفعت ضد مبارك غطت الفترة من 1 يناير/كانون الثاني 2011 إلى نهاية الشهر نفسه, وهي المدة التي سقط فيها 239 قتيلا في عشر محافظات مصرية وفقا للقاضي.
كما أسقطت المحكمة عن مبارك ونجليه تهمة التربح في قضية قبولهم خمس فلل من رجل الأعمال الهارب حسين سالم "لانقضاء أجل الدعوى", وبرأته كذلك من تهمة التربح بالاشتراك مع وزير البترول السابق سامح فهمي من بيع الغاز الطبيعي لإسرائيل.
وبالنسبة إلى وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعديه الستة فقد برأتهم المحكمة أيضا من تهمة القتل العمد مع سابق الإضمار.

يذكر أن القاضي محمود الرشيدي دعا السلطات إلى الإسراع بتقديم التعويضات للمتظاهرين الذين قتلوا أو أصيبوا خلال ثورة يناير.
ووصف الرشيدي أثناء تلاوته مقتطفات من الأحكام مظاهرات 30 يونيو/حزيران العام الماضي -والتي مهدت للانقلاب على الرئيس محمد مرسي- بأنها "ثورة شعبية ثانية".
وعقدت الجلسة وسط إجراءات أمن مشددة في أكاديمية الشرطة بالقاهرة برئاسة المستشار محمود الرشيدي، وعضوية المستشارين إسماعيل عوض ووجدي عبد المنعم رئيسي المحكمة.
وحضر عدد قليل من أعضاء حملة "أنا آسف يا ريس" المؤيدة لمبارك أمام أكاديمية الشرطة, مشيرا إلى أن إجراءات الأمن داخل المقر وخارجه مشددة.
وكان القضاء المصري قد حكم على مبارك بالمؤبد بعدما أدانه في قضايا تتعلق بقتل المتظاهرين أثناء ثورة يناير/كانون الثاني 2011, إلا أنه تم نقض الحكم مطلع عام 2013 لتعاد المحاكمة من جديد.
المصدر : الجزيرة

الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

الاثنين، 24 نوفمبر 2014

أردوغان : لا يمكن للرجال والنساء أداء نفس الأعمال



قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن النساء والرجال لا يناسبهما العمل في نفس نوعية الوظائف لأن هذا ضد قوانين الطبيعة. وقال أردوغان في مؤتمر عقد في اسطنبول حول المرأة والعدالة :"لا يمكنك أن تضع أما مرضعة في نفس الوظيفة وتتوقع منها نفس الأداء كالرجل الذي لا يتحمل هذه المسؤوليات".
وأشار إلى أن "أولوية" المرأة ينبغي أن تظل هي الأمومة ، وشدد على أن هذه هي طريقة الحياة الإسلامية الصحيحة. وأضاف :"لا يمكن أن تجعل المرأة تعمل في نفس الوظائف كالرجل ، كما فعلت الأنظمة الشيوعية من قبل .. هل يمكن أن تعطيها مجرفة وتطلب منها أن تعمل؟ ..لا يمكنك فعل هذا. إنه ضد تكوينها الرقيق".
ووفقا لبيانات البنك الدولي ، فإن معدل مشاركة المرأة في القوة العاملة في تركيا منخفض نسبيا، حيث يبلغ فقط 29% ، بالمقارنة بمعدل يبلغ 54% في ألمانيا و57% في الولايات المتحدة.
اسطنبول : (د ب أ)
المصدر الإقتصادية

الخميس، 20 نوفمبر 2014

وائل قنديل يكتب مأساة الهشتاج




إذن، فقد حل "الوطن" في السيسي، ولو تابعت ما يصدر عن الرجل من تصريحات، ستجده يجسد قولة "أنا الوطن والوطن أنا" على طريقة الحلاج (الحسين بن منصور المحمي) الذي مات مقتولاً مصلوباً بأمر الخليفة في القرن الرابع الهجري، متهما بالتجديف والكفر، لأنه استبد به الحس الصوفي، فأطلق صيحته الشهيرة "أنا الحق والحق أنا" "مأساة الحلاج"، كما صورها شعرياً صلاح عبد الصبور، قبل عامين من نكسة يونيو/ حزيران ١٩٦٧، تختلف عن "مأساة الهشتاج"، فالأول بلغ به الاتصال الروحي بالله أنه وجد نفسه تحت طائلة تفسيرات فقهاء السلطة التي تتهمه بالاعتقاد في "حلول الله في شخصه"، بينما في الحالة الثانية بلغ التوحد مع نفسه المتضخمة، والانفصال التام عن الواقع، أن استسلم لتخرصات علماء وعوالم سلطة الانقلاب، تسوِّل له أنه "الوطن والدين"، بعد أن حلّا وتجسدا في شخصه. وكما يرى الرجل أنه الوطن والوطن هو، يجنح كتبته وخدم سلطته إلى اعتناق حلوله في أشخاصهم، أو بالأحرى ادعاء حلوله بهم، بحيث يكاد أحدهم ينطق "أنا السيسي والسيسي أنا" غير أن حالة ادعاء حلول الزعيم في أشخاص حاشيته، تتطلب حتماً ومسبقاً تكريس وتثبيت فكرة حلول الوطن في الزعيم السماوي، ليس بمعنى القدوم من السماء، وإنما الذي يسلك مع الشعب، كما فعلت السلطات الصينية، وأوقعت مذبحة بصفوف معارضيها في ميدان" السلام السماوي" عام 1989. لقد بلغ الإيمان بعقيدة "حلول الدين والوطن في السيسي" أن إعلامياً من حاشيته أعلنها صريحة على الشاشة، القمع في مصر وصل إلى حد أن كل من يعارض عبد الفتاح السيسي يتم صلبه. كان الرجل يحكي، بألم مصنوع جيداً على ملامحه، عن حفلات الصلب المعنوي الذي يتم لمن يحاول أن يكون نقدياً من داخل معسكر السيسي، سعد الدين إبراهيم نموذجاً، غير أن عمليات الصلب المادي والتعليق كالذبائح في زنازين الحجز والاعتقال للمعارضين من خارج معسكر الانقلاب لا تثير غضباً، أو ألماً، أو امتعاضاً لدى أحد منهم بالطبع. وبمناسبة الصلب، بمعنييه المعنوي والمادي، فإن الواجب يقتضي تصحيح معلومةٍ، أو تفنيد أكذوبة جرى ترويجها في ذكرى مذبحة محمد محمود، بشأن السياسي والبرلماني الإخواني المسجون، الدكتور محمد البلتاجي، إذ يتم تداول مداخلة تلفزيونية للبلتاجي مع لعب بالتواريخ لإدانته ظلماً. إن بعضهم يخلط بسذاجةٍ، أو بخبث، بين أحداث محمد محمود الأولى، نوفمبر 2011، ومحمد محمود نوفمبر 2013، التي راح ضحيتها الشهيد "جيكا"، وقد كنت شاهداً على الاثنتين. في الأولى، كان ثوار يناير في مواجهة بطش الشرطتين "الداخلية والعسكرية"، وفي الثانية كان المكان ملعباً مفتوحا للفلول والمواطنين الشرفاء والدولة العميقة. في ليلة مقتل جيكا التقيت بكثيرين من ثوار يناير، قالوا كلهم: ليس هذا ميدان التحرير، ولا محمد محمود، وأن الموجودين في معظمهم وجوه غريبة على المكان ورمزيته، ونصحوا بأن نخرج جميعاً، لأن مجريات الأحداث تشير إلى أن "الطرف الثالث" يعربد وسيصنع كارثة. هذه شهادتي للتاريخ، وأطالب كلاً من: المستشار زكريا عبد العزيز، والناشر محمد هاشم، ومؤسس رابطة أصحاب الدم، والد الشهيد، مهاب علي حسن، ومن كان لايزال حاضراً من حركة 6 إبريل بالإدلاء بشهاداتهم عن تلك الليلة. لكن، لا تفعلوا كما قال صلاح عبد الصبور ساخراً في "مأساة الحلاج": إذا وليتم لا تنسوا أن تضعوا خمر السلطة في أكواب العدل.

المصدر العربي الجديد

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

ما صحة قصة أبي حنيفة وجاره السكير؟



السؤال
كان لأبي حنيفة جار سكير فاسد، فنصحه؛ حتى تعب من كثرة نصحه فتركه، وذات يوم طرقت الباب زوجة السكير تدعو أبا حنيفة للصلاة على زوجها السكير، فرفض، وفي منامه جاءه السكير، وهو يتمشى في بساتين من الجنة، ويقول: قولوا لأبي حنيفة: الحمد لله أن الجنة لم تجعل بيده! فلما أفاق سأل زوجته عن حاله، فقالت: هو كما تعرف عنه، غير أنه كان في كل يوم جمعة يطعم أيتام الحي، ويمسح على رؤوسهم، ويبكي، ويقول: ادعوا لعمكم، فلعلها كانت دعوة أحدهم، فندم أبو حنيفة أشد الندم. إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها. فما صحة هذه القصة؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم نقف بعد ما تيسر من البحث على من ذكر هذه القصة، وقد وقفنا على قصة أخرى لأبي حنيفة مع جار له كان يشرب الخمر، قد ذكرها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، حيث روى بسنده إلى عبد الله بن رجاء الغداني أنه قال: كَانَ لأبي حنيفة جار بالكوفة إسكاف، يعمل نهاره أجمع، حَتَّى إذا جنه الليل رجع إلى منزله، وقد حمل لحمًا فطبخه، أَوْ سمكة فيشويها، ثُمَّ لا يزال يشرب، حَتَّى إِذَا دب الشراب فيه غنى بصوت، وَهُوَ يَقُولُ: أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر ـ فلا يزال يشرب ويردد هَذَا البيت حَتَّى يأخذه النوم، وَكَانَ أَبُو حنيفة يسمع جلبته كل يوم، وَكَانَ أَبُو حنيفة يصلي الليل كله، ففقد أَبُو حنيفة صوته، فسأل عَنْهُ، فَقِيلَ: أخذه العسس منذ ليال، وَهُوَ محبوس، فصلى أَبُو حنيفة صلاة الفجر من غد، وركب بغلته، واستأذن عَلَى الأمير، قَالَ الأمير: ائذنوا لَهُ، وأقبلوا بِهِ راكبًا، ولا تدعوه ينزل حَتَّى يطأ البساط، ففعل، فلم يزل الأمير يوسع لَهُ من مجلسه، وَقَالَ: ما حاجتك؟ قَالَ: لي جار إسكاف أخذه العسس منذ ليال، يأمر الأمير بتخليته، فَقَالَ: نعم، وكل من أخذ في تِلْكَ الليلة إلى يومنا هَذَا، فأمر بتخليتهم أجمعين، فركب أَبُو حنيفة والإسكاف يمشي وراءه، فَلَمَّا نزل أَبُو حنيفة مضى إِلَيْهِ، فَقَالَ: يا فتى، أضعناك؟ فَقَالَ لا، بل حفظت ورعيت، جزاك الله خيرًا عن حرمة الجوار ورعاية الحق، وتاب الرجل ولم يعد إلى ما كان. انتهى.

والله أعلم.


http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=245860
رد مع اقتباس

 
;