أعلن مصدر في وزارة الخارجية الروسية ان الجانب الروسي يستنكر قيام كوريا الشمالية بتنفيذ تفجير نووي جديد خلافا لقرارات مجلس الأمن الدولي. وقال المصدر لوكالة " انترفاكس" :"اننا ندين أفعال كوريا الشمالية هذه ونعتبر انها تشكل الى جانب اطلاق صاروخ باليستي يحمل قمرا صناعيا قبل هذا انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن ".
وكانت كوريا الشمالية قد اعلنت يوم 12 فبراير/شباط انها نفذت بنجاح تجربة سلاح نووي. كما أشارت الى ان تجربة " جهاز تفجير صغير" قد نفذت وفق الخطة المقررة.
وقبل هذا اعلنت وزارة دفاع كوريا الجنوبية ان شدة الانفجار في كوريا الشمالية تعادل ستة او سبعة كيلوطن.
من جانب آخر أكدت مصادر وزارة الدفاع الروسية حدوث التنفجير النووي في كوريا الشمالية وقال مسؤول في الوزارة ان شدة التفجير أكثر من 6 او 7 كيلو طن واشار أيضا الى ان هيئة الرقابة المختصة ستحدد بدقة أكبر هذا الرقم بعد معالجة المعطيات المتوفرة بهذا الصدد.
بان كي مون يستنكر التفجير النووي في كوريا الشمالية
أعلن ناطق رسمي بإسم السكرتير العام لهيئة الامم المتحدة ان بان كي مون أعرب عن قلقه لإجراء التفجير النووي الذي يترك أثرا سلبيا في استقرار المنطقة والجهود الشاملة الرامية الى عدم انتشار السلاح النووي.
وقال المصدر أيضا ان السكرتير العام دعا كوريا الشمالية مجددا الى اعادة النظر في نهجها هذا والعمل على جعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من السلاح النووي. ولكن بيونغ يانغ تتجاهل وياللأسف دعوة المجتمع الدولي القوية والصريحة الى الامتناع عن القيام بأية افعال استفزازية. وحسب قوله فأن هذا يشكل انتهاكا صريحا وعميقا لقرارات مجلس الامن الدولي الصادر بهذا الشأن.
إدانة دولية واسعة
يرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه من الضروري فرض عقوبات دولية جديدة على كوريا الشمالية بصدد تجربتها النووية ووعد بأن بلاده ستستمر في اتخاذ تدابير للدفاع عن نفسها وحلفائها. وقال أوباما إن "الخطر القادم من الأعمال المهدِّدة لكوريا الشمالية يبرر التحرك السريع للمجتمع الدولي، وستستمر الولايات المتحدة في اتخاذ تدابير للدفاع عن نفسها وحلفائها".
واستنكر رئيس الوزراء البريطاني وليام هيغ هو الآخر إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية.
كما احتجت اليابان رسميا على التجربة. وندد بها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبى، قائلا إن "تكرار انتهاكات قرار مجلس الأمن مؤسفة، ونعبر عن احتجاجنا بشدة".
وأعربت الصين هي الأخرى عن احتجاجها على التجربة، داعية بيونغ يانغ إلى عدم تعقيد الوضع. وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية أن "الصين تتطلع إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي ومنع انتشاره، وأيضا الحفاظ على السلام والاستقرار في جنوب شرق آسيا".
في سياق متصل بحث نائب وزير الخارجية الروسي إيغور مورغولوف التجربة النووية لكوريا الشمالية في اتصال هاتفي مع كل من غلين ديفيس المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون كوريا الشمالية وسينسوكى سوغياما رئيس الوفد الياباني في المفاوضات مع كوريا الشمالية.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أن المحادثات "تطرقت إلى الوضع في شبه الجزيرة الكورية بصدد التجربة النووية الجديدة لكوريا الشمالية".
المصدر: وكالات روسية + "روسيا اليوم"









0 التعليقات:
إرسال تعليق