اتهمت الحركة الوطنية لتحرير أزواد القوات الفرنسية بالتقصير في حماية المدنيين من الطوارق والعرب، واعتبرت أنها تقف متفرجة أمام الانتهاكات التي ترتكبها المليشيات الموالية للقوات المالية.
وقال موسى آغ ممثل الحركة في أوروبا في تصريحات صحفية له إن "مسؤولية القوات الفرنسية بمالي يجب أن تتركز على توفير الحماية والأمن لمواطني إقليم أزواد من قوميتي العرب والطوارق".
وأضاف القيادي الأزوادي أنه توجد "مليشيات مدنية مسلحة تدعم الجيش المالي في جرائم الاعتقال والتعذيب والتصفية العرقية" حسب وصفه.
وكانت الحركة الوطنية لتحرير أزواد من الداعمين للتدخل العسكري في شمال مالي، حيث أكدت في أكثر من مرة أنها ستقف إلى جانب القوات الفرنسية لطرد الجماعات المسلحة المسيطرة على إقليم أزاد.
وليست هذه الاتهامات هي الأولى التي توجه للقوات الفرنسية والمالية بارتكاب انتهاكات ضد سكان إقيلم أزواد من العرب والطوارق فقد سبق لعدة منظمات حقوقية دولية أن وجهت نفس الاتهامات، دون أن تلوح في الأفق أية إجراءات لبدء التحقيق في تلك الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
المصدر : السراج
وأضاف القيادي الأزوادي أنه توجد "مليشيات مدنية مسلحة تدعم الجيش المالي في جرائم الاعتقال والتعذيب والتصفية العرقية" حسب وصفه.
وكانت الحركة الوطنية لتحرير أزواد من الداعمين للتدخل العسكري في شمال مالي، حيث أكدت في أكثر من مرة أنها ستقف إلى جانب القوات الفرنسية لطرد الجماعات المسلحة المسيطرة على إقليم أزاد.
وليست هذه الاتهامات هي الأولى التي توجه للقوات الفرنسية والمالية بارتكاب انتهاكات ضد سكان إقيلم أزواد من العرب والطوارق فقد سبق لعدة منظمات حقوقية دولية أن وجهت نفس الاتهامات، دون أن تلوح في الأفق أية إجراءات لبدء التحقيق في تلك الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
المصدر : السراج









0 التعليقات:
إرسال تعليق