دمَّـر القصفُ الفرنسيُ بالكامل مركز الشرطة في غاو حيث كان يختبئ مقاتلون مسلحون اشتبكوا مع القوات المالية لعدة ساعات،وفيما لم ترد أية حصيلة لذلك القصف تحدثت وكالةُ الصحافة الفرنسية عن وجود أشلاءٍ بشرية تناثرت حول المركز.
ويأتي القصفُ الفرنسي هذا عَقبَ اشتباكاتٍ دارت أمس لعدة ساعات بين مسلحين متشددين وعناصر من الجيش المالي،في أولِ عملية من هذا النوع تُوقَّعُها الجماعاتُ المسلحة منذ أن ولت الأدبار تاركة أرض المعركة تحت وطأة الغارات الفرنسية.
اشتباكاتُ مركزِ الشرطة اُستُخدمتْ فيها مختلفُ أنواع الأسلحة من رشاشات وقذائفْ،،، ما اضطر الجيشَ المالي إلى استقدام تعزيزات لتدعيم صفوفه،،غير أن الجماعاتِ المسلحة فيما يبدو كانت مستعدة لذلك،،فَـمَـا أن وصلت تلك التعزيزاتْ،، حتى فوجئ الجيش المالي بمسلحين يهاجمونه انطلاقا من مباني مجاورة،قبل أن تتوقف الاشتباكات مع حلول الظلام،،،غير أنها ما لبثت أن تجدد ت قرب مبنى الولاية.وقد بثتْ حالة من الرعبِ بين الساكنة وأجْلَى على إثرها الجيشُ الفرنسيْ خمسين صحافيا من وسط غاو.
واللافت أكثر في اشتباكاتِ الأمس أنها تـــــأتـــي غداة هجوميين انتحاريين تبنتهما حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا،،فضلا عن توعدها بمواصلة القتال حتى النصر، أمرٌ يسير في اتجاه ترجيح الاعتقاد القائل بأن الجماعات المسلحة تخوض ما يشبه حـــــرب العصابات في مواجهتـــــها مع الجيش المالي والقوات الداعمة له من فرنسا وبلدانِ إفريقيا الغربية
medi1
اشتباكاتُ مركزِ الشرطة اُستُخدمتْ فيها مختلفُ أنواع الأسلحة من رشاشات وقذائفْ،،، ما اضطر الجيشَ المالي إلى استقدام تعزيزات لتدعيم صفوفه،،غير أن الجماعاتِ المسلحة فيما يبدو كانت مستعدة لذلك،،فَـمَـا أن وصلت تلك التعزيزاتْ،، حتى فوجئ الجيش المالي بمسلحين يهاجمونه انطلاقا من مباني مجاورة،قبل أن تتوقف الاشتباكات مع حلول الظلام،،،غير أنها ما لبثت أن تجدد ت قرب مبنى الولاية.وقد بثتْ حالة من الرعبِ بين الساكنة وأجْلَى على إثرها الجيشُ الفرنسيْ خمسين صحافيا من وسط غاو.
واللافت أكثر في اشتباكاتِ الأمس أنها تـــــأتـــي غداة هجوميين انتحاريين تبنتهما حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا،،فضلا عن توعدها بمواصلة القتال حتى النصر، أمرٌ يسير في اتجاه ترجيح الاعتقاد القائل بأن الجماعات المسلحة تخوض ما يشبه حـــــرب العصابات في مواجهتـــــها مع الجيش المالي والقوات الداعمة له من فرنسا وبلدانِ إفريقيا الغربية
medi1









0 التعليقات:
إرسال تعليق